السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

336

الحاشية على أصول الكافي

قال عليه السلام : وأنا باب اللَّه . [ ص 145 ح 8 ] أقول : كما أنّه لا تيسّر الوصول إلى الدار إلّابسلوك بابه كذلك لا يمكن الوصول إلى اللَّه إلّامن جهتي . قال عليه السلام : بالمكان . [ ص 145 ح 9 ] أقول : الظرف خبر « كان » . قال عليه السلام : الرفيع . [ ص 145 ح 9 ] أقول : أيبمكان العصمة والإمامة . قال عليه السلام : إلى آخرهم . [ ص 145 ح 9 ] أقول : فإنّه يكون الدين واحداً ، ولا تفريط حينئذٍ . قال عليه السلام : يظلمون . [ ص 146 ح 11 ] أقول : يقال : ظلمه حقّه : إذا أخذه جبراً ، وأصله وضع الشيء في [ غير ] موضعه . ومعناه أنّهم ظلمونا ولكن ظلمهم إماماً راجع حقيقةً إلى ظلمهم أنفسهم ؛ لأنّ رحى ظلمهم تدور على أنفسهم . قال عليه السلام : خلطنا بنفسه . [ ص 146 ح 11 ] أقول : أيجعل الأمر المنسوب إلينا منسوباً إلى نفسه من باب المجاز العقلي يعني إسناد الشيء إلى غيره . ويحتمل أيضاً أن يكون المراد أنّه أدخلنا مع نفسه المقدّسة في ضمير المتكلّم مع غيره ، فجعل ظلمنا ظلمه . وولايتنا - بالكسر - السلطان والنصرة أيحكومتنا وتولّينا لأمر الإمامة حكومته حيث يقول : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا » « 1 » يعني الحاكم عليكم هؤلاء لما كان حكومة الرسول والأمر بأمر اللَّه ، خلط نفسه بهم يعني من الذين آمنوا الأئمّة منّا من أهل البيت ، ثمّ قال في موضع آخر : أيلما خلطنا في الولاية ،

--> ( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 55 .